كربونة التفاح هي منتج ثانوي طبيعي غني بالعناصر الغذائية، يُحصل عليه من عملية عصر التفاح الطازج. ويُستخدم هذا المكون الغني بالألياف والطاقة على نطاق واسع في أعلاف الحيوانات، حيث يوفر فوائد متنوعة منها تحسين قابلية العلف على الأكل والأداء الهضمي. وبفضل احتوائه على كميات وافرة من الكربوهيدرات القابلة للهضم، والبكتين، ومستويات معتدلة من البروتين، فإن كربونة التفاح تُعد مضافًا اقتصاديًا ومستدامًا للأعلاف، مما يعزز تغذية الماشية والحيوانات المجترة.
عُصارة التفاح هي مكون علفي عالي الجودة ومصدر نباتي، يُستخلص من اللب المتبقي، والقشر، والنواة بعد عصر التفاح لإنتاج العصير. هذا المنتج الثانوي الطبيعي غني بالعناصر الغذائية الضرورية مثل الألياف القابلة للذوبان، والبكتين، والمركبات الحيوية النشطة، وكلها تُسهم في ملاءمته كمادة مضافة للعلف. وتتعرض العصارة الطازجة لعملية إزالة الماء والتجفيف بعناية ضمن ظروف محكومة، مما يحافظ على قيمتها الغذائية، ورائحتها الزكية، ولونها الزاهي، ويضمن في الوقت نفسه استقرارها أثناء التخزين الطويل الأمد.
بعد التجفيف، تُطحن الكسب الناتج عن عصارة التفاح إلى مسحوق ناعم متجانس أو وجبة، مما يجعل من السهل دمجه في مختلف تركيبات الأعلاف المركبة. يساعد تجفيف الكسب على الاحتفاظ بالسكريات الطبيعية والبكتين والأحماض العضوية التي تدعم صحة الأمعاء وأداء الحيوان، كما يقلل من خطر فساده الميكروبي. ويؤدي هذا الإجراء الفعال إلى إنتاج كسب تفاح مجفف للأعلاف الحيوانية، وهو منتج سهل التخزين والاستخدام ويظل مستقراً وفعالاً طوال فترة التخزين.



المواصفات النموذجية:
| البروتين الخام | 5% كحد أدنى |
| الألياف الخام | 20% كحد أقصى |
| رطوبة | 12% كحد أقصى |
| الرماد | 7% كحد أقصى |
تطبيق التغذية
يُعد كسب التفاح مكوناً مفيداً للغاية في غذاء أنواع مختلفة من الماشية، لا سيما الأبقار والأغنام والماعز والحصان. ويشتهر بقدرته العالية على توفير الألياف القابلة للذوبان والسكريات القابلة للتخمر، والتي تلعب دوراً مهماً في تعزيز التخمر الصحي في الكرش وتحسين قابلية هضم العلف. ومن خلال دعم نمو الكائنات الدقيقة المفيدة في الأمعاء، يساعد كسب التفاح في الحفاظ على نشاط الكرش المستقر وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية.
هذا المكون الغذائي الطبيعي المستند إلى النباتات هو مصدر ممتاز لألياف علف المجترات، ويناسب تمامًا كمكمل للمكونات الليفية التقليدية مثل نخالة القمح أو قشور البنجر. يساعد إدخال عصارة التفاح العلفية في علائق المجترات على موازنة محتوى الألياف الغذائية، وتحسين تناول العلف، وزيادة قابليته للتناول بشكل عام. وعادةً ما تُضاف عصارة التفاح بنسبة تتراوح بين 5 إلى 15٪ من إجمالي العلف في علائق المجترات، وذلك حسب الاحتياجات الغذائية للحيوان ومواصفات تركيبة العلف.
في علائق الدواجن، تعمل عصارة التفاح كمادة جذب للعلف، حيث تحسّن من قابلية العلف على التناول وتشجع على زيادة استهلاكه. إن حلاوتها الطبيعية ورائحتها الفاكهية الخفيفة تجعل منها إضافة جذابة إلى علائق الدواجن، مما يدعم نموًا أفضل وأداءً عامًا محسنًا.
في أعلاف الاستزراع المائي، يحسّن قش التفاح قابلية تناول العلف، مما يزيد من جاذبيته للأسماك والروبيان. وتدعم الكربوهيدرات القابلة للهضم ومحتوى البكتين فيه الهضم الفعّال واستفادة الأنواع المائية من العناصر الغذائية، ما يجعله مكونًا ذا قيمة في غذاء الاستزراع المائي المستدام.
مزايا المنتج
مُحسِّن طبيعي لقابلية التناول: بفضل حلاوته الطبيعية ورائحته الفاكهية الخفيفة، يحسّن قش التفاح قابلية تناول العلف، مما يشجع الحيوانات على تناول كميات أكبر من العلف. ويساعد هذا بشكل خاص الحيوانات التي تتمتع بعادات تغذية انتقائية أو استهلاك منخفض للعلف.
غني بالألياف القابلة للذوبان والبوليفينولات: يُعد قش التفاح مصدرًا ممتازًا للألياف القابلة للذوبان والبوليفينولات، والتي تدعم صحة الجهاز الهضمي. وتساعد الألياف القابلة للذوبان في الحفاظ على توازن ميكروبات الأمعاء، مما يحسّن الهضم ويعزز امتصاص العناصر الغذائية.
مكون علف نباتي: باعتباره منتجًا مستخلصًا من النباتات، فإن كسب التفاح (Apple Pomace) هو مكون علف مستدام وصديق للبيئة. ويُعد مكملًا طبيعيًا قيمًا يساعد في تقليل الاعتماد على البروتينات المستمدة من الحيوانات، ويعزز ممارسات الزراعة الدائرية من خلال الاستفادة من مخلفات معالجة الأغذية.
يدعم صحة الأمعاء: تسهم الألياف القابلة للذوبان والبكتين الموجودة في كسب التفاح في تحسين صحة الأمعاء، خاصة لدى المجترات، من خلال دعم التخمر الميكروبي في الكرش. مما يعزز الهضم واختراق العناصر الغذائية، ويؤدي إلى كفاءة أفضل في استخدام العلف ونمو الحيوانات.
مكمل علف اقتصادي: يُعد كسب التفاح للعلف خيارًا اقتصاديًا في تغذية الحيوانات، حيث يوفر مصدرًا غنيًا من الألياف والطاقة بسعر أقل مقارنةً بمكونات العلف التقليدية. ويساعد في تقليل التكاليف الإجمالية للعلف دون المساس بالجودة.




لماذا تختار كسب التفاح؟
مستدام وقابل للتجديد: يُستخلص قش التفاح من عملية إنتاج عصير التفاح، مما يجعله موردًا قابلاً للتجديد ويساهم في تقليل النفايات والممارسات الزراعية المستدامة. كما يدعم تركيبات الأعلاف الصديقة للبيئة ويقلل من الأثر البيئي لإنتاج الأعلاف.
متعدد الاستخدامات واقتصادي: يتميز قش التفاح بقدرته العالية على التكيّف ويمكن استخدامه في مجموعة متنوعة من تركيبات الأعلاف، بما في ذلك مضافات أعلاف الماشية، وأعلاف المجترات، وأعلاف الدواجن، وأعلاف الاستزراع المائي. ونتيجة لفعاليته من حيث التكلفة، فإنه يُعد خيارًا عمليًا لمصنعي الأعلاف الذين يسعون إلى تحسين التركيبات دون زيادة التكاليف.
فوائد صحية للجهاز الهضمي: يدعم المحتوى العالي من الألياف والبكتين في قش التفاح صحة الأمعاء، ويعزز الهضم، ويشجع نمو الكائنات الدقيقة المفيدة، مما يؤدي إلى تحسين نسب تحويل العلف والأداء العام للحيوان.
التطبيقات في تربية الماشية وتربية الأحياء المائية
الحيوانات المجترة: بالنسبة للماشية والأغنام والماعز والحيوانات المجترة الأخرى، يُعد قمحة التفاح مصدرًا ممتازًا للألياف تساعد في الحفاظ على تخمر صحي في الكرش وتدعم امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة. وهي مفيدة بوجه خاص في تحسين كمية العلف المستهلك وتعزيز زيادة الوزن.
الدواجن: في علائق الدواجن، تُعد قمحة التفاح مادة جذب فعالة تحسن من قابلية العلف على الاستهلاك. إن الحلاوة الطبيعية لقمحة التفاح تحفز الدواجن على تناول كميات أكبر، مما يدعم نموًا أفضل وأداءً عامًا محسنًا في دجاج اللحم والدجاج البياض.
تربية الأحياء المائية: تُستخدم قمحة التفاح في علائق تربية الأحياء المائية لتحسين جاذبية العلف وزيادة قابلية الهضم للعناصر الغذائية. إن محتواها الطبيعي من السكريات والبكتين يجعلها محسّنًا مثاليًا لقابلية استساغة العلف المائي، مما يعزز النمو واستخدام العلف لدى الأسماك والروبيان.
الاستنتاج
عُجِينة تفاح العصير هي مكوّن علف مستدام وصديق للبيئة وفعال من حيث التكلفة، ويوفّر فوائد عديدة لتغذية الماشية والدواجن وتربية الأحياء المائية. وبفضل محتواها الغني من الألياف والكربوهيدرات القابلة للهضم والحلاوة الطبيعية، فإن عُجَينة تفاح العصير تُعد إضافة ممتازة لتركيبات الأعلاف الحديثة، وتعزز النمو الأفضل وصحة الجهاز الهضمي وكفاءة العلف لدى مختلف أنواع الحيوانات.