
ما هي مخلفات التفاح ولماذا تناسب علف الحيوانات المجترة؟
إذا كنت تعمل في صناعة الأعلاف، فمن المرجح أنك سمعت عن قشدة التفاح. إنها المادة المتبقية من إنتاج عصير التفاح أو خل التفاح أو هريس التفاح - وتشمل بشكل أساسي القشور والنوى وقطع صغيرة من اللب. ولكن لا تدع وصفها كـ"نفايات" يخدعك؛ فقشدة التفاح تُعد إضافة رائعة إلى الأعلاف المخصصة للحيوانات المجترة. فالحيوانات المجترة مثل الأبقار والأغنام والماعز تمتلك أنظمة هضمية خاصة تعتمد على الألياف، وقشدة التفاح غنية جدًا بالألياف. كما أنها تحتوي على بعض السكريات الطبيعية والفيتامينات التي تجعل العلف أكثر استساغة. ويستخدم عدد متزايد من منتجي الأعلاف والمزارعين قشدة التفاح لأنها فعالة من حيث التكلفة وصديقة للبيئة. إذ تحويل المنتج الثانوي لصناعة الأغذية إلى علف لا يقلل فقط من النفايات، بل يمنح أيضًا الحيوانات المجترة دفعة غذائية مغذية. وبالتالي، ليست قشدة التفاح مجرد نفايات؛ بل هي مكون علفي قيّم.
الفوائد الرئيسية لاستخدام قشدة التفاح في أعلاف الحيوانات المجترة
يُعد استخدام مخلفات تفاح الأبقار في علف المجترات أمرًا يحمل العديد من الفوائد. أولاً، يساعد المحتوى العالي من الألياف في مخلفات التفاح على الحفاظ على صحة كيس الكرش. وتعني صحة الكرش تحسين الهضم وامتصاص العناصر الغذائية لدى الحيوانات. ثم هناك الطعم — فمخلفات التفاح لها نكهة حلوة طبيعية تُعجب معظم المجترات. ويمكن أن يساعد هذا الحيوانات التي تأكل بانتقائية على إنهاء علفها بسهولة أكبر، وهي ميزة كبيرة للمزارعين. كما تضيف مخلفات التفاح رطوبة إلى خلطات العلف الجافة، ما يجعل العلف أسهل في المضغ والبلع. وثمة فائدة أخرى تتمثل في التكلفة. مقارنةً ببعض مصادر الألياف التجارية، تكون مخلفات التفاح غالبًا أرخص، خاصة إذا تم الحصول عليها من مصانج معالجة التفاح المحلية. بالإضافة إلى ذلك، فهي مكوّن طبيعي خالٍ من الإضافات الاصطناعية، مما يتماشى مع الطلب المتزايد على تغذية الماشية بشكل طبيعي أكثر. وتجعل كل هذه الفوائد من مخلفات التفاح خيارًا ذكيًا لعلف المجترات.
العوامل التي تحدد جرعة مخلفات التفاح
لا توجد جرعة واحدة مناسبة للجميع لبذر التفاح في علائق الحيوانات المجترة. هناك عدة عوامل تؤثر في تحديد الكمية المناسبة. أولًا، عمر الحيوان ومرحلته الحياتية. تحتاج العجول أو الحملان الصغيرة إلى كمية أقل من بذر التفاح لأن أجهزتها الهضمية لا تزال في طور النمو. أما الحيوانات البالغة فقد تستهلك كميات أكبر، خصوصًا تلك المستخدمة في إنتاج الحليب أو التسمين. ثانيًا، نوع الحيوان الجريء. يمكن للأبقار عادةً أن تستهلك كمية أكبر من بذر التفاح مقارنة بالأغنام أو الماعز نظرًا لكبر حجمها. ثالثًا، محتوى الرطوبة في بذر التفاح. يحتوي بذر التفاح الطازج على نسبة أعلى من الماء، وبالتالي يمكن إعطاؤه بكمية أكبر قليلًا. أما بذر التفاح المجفف فهو أكثر تركيزًا، لذلك ستحتاج إلى كمية أقل منه. كما أن المكونات الأخرى في خلطة العلف مهمة أيضًا. فإذا كانت العلف تحتوي بالفعل على الكثير من المكونات الغنية بالألياف، فيجب تقليل كمية بذر التفاح لتجنب الإفراط في تناول الألياف. وأخيرًا، حالة الحيوان الصحية: قد تحتاج الحيوانات المريضة أو الضعيفة إلى تعديل كمية بذر التفاح لتفادي المشاكل الهضمية.
نطاق الجرعة الموصى بها من قشدة التفاح
بناء على الخبرة والممارسة في الصناعة، هنا مجموعة جرعات عامة لخضار التفاح. بالنسبة للبقرة البالغة، يمكن أن يشكل عصير التفاح 10 إلى 20 في المئة من مجموع غذائها اليومي. إذا كان منقوش التفاح الطازج، يمكنك الذهاب نحو الطرف العلوي؛ للجاف، والتمسك بالجانب السفلي. تحتاج الخراف والماعز البالغة إلى أقل قليلاً من حوالي 5 إلى 15 في المائة من غذائها اليومي. يجب أن تبدأ المفترسات الصغيرة مثل العجول تحت ستة أشهر بـ 3 إلى 5 في المئة فقط، ثم تزيد تدريجياً مع نموها. بالنسبة للفئران الحليبية ذات الإنتاجية العالية، يمكنك زيادة جرعة عصير التفاح إلى 15 إلى 20 في المائة لأنها تحتاج إلى المزيد من الطاقة والألياف لدعم إنتاج الحليب. لكن تذكروا، هذه مجرد إرشادات دائماً تبدأ بجرعة أقل من عصير التفاح وراقب كيف تتفاعل الحيوانات إذا كان يتغذى جيداً وله سماد طبيعي ويزيد وزنه أو ينتج حليباً بشكل ثابت، يمكنك أن تزيد ببطء إلى المدى الموصى به. لا تقفز إلى جرعة عالية فجأة قد يسبب الإسهال أو اضطرابات في القيحة
نصائح لاستخدام قشدة التفاح في علف المجترات بشكل صحيح
لتحقيق أقصى استفادة من مادة التفاح ولتبقي حيواناتك المفترسة بصحة جيدة، اتبع هذه النصائح. أولاً، دائماً مزج عصير التفاح جيداً مع مكونات الغذاء الأخرى. لا تلقي بها في كومة فقط تأكد من توزيعها بالتساوي حتى يحصل كل حيوان على الكمية الصحيحة من عصير التفاح ثانياً، تحقق من جودة قطعة التفاح يجب أن تكون طازجة، لا تتعفن أو تتعفن. يمكن أن يسبب القشرة المتحللة للخثار المرض. إذا كان لديك الكثير من عصير التفاح، احتفظ به بشكل صحيح: يمكن تجميد عصير التفاح الطازج أو وضعها في المطبخ، في حين يجب أن يُحفظ عصير التفاح المجفف في مكان جاف بارد. ثالثاً، راقب الحيوانات عن كثب بعد إضافة عصير التفاح إلى طعامها. ابحث عن علامات مشاكل الهضم مثل البراز المفتوح أو فقدان الشهية إذا لاحظت أي مشاكل، خفض جرعة عصير التفاح أو توقف عن استخدامه مؤقتاً. وأخيراً، لا تعتمد على عصير التفاح كمصدر ألياف وحيد. يعمل بشكل أفضل عندما يجمع مع العشب القشري وغيره من العلاجات التقليدية. من خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك استخدام عصير التفاح بأمان وفعالية في طعام المفترسات.