احصل على عرض سعر مجاني

سيتصل بك ممثلنا قريبًا.
البريد الإلكتروني
الهاتف المحمول / واتساب
الاسم
اسم الشركة
رسالة
0/1000

أخبار

الصفحة الرئيسية >  الأخبار

تطبيقات كمّية تفاح النفايات (بقايا عصر التفاح)

May.13.2026

لنشارة التفاح استخدام قيمتها العالية في تربية المجترات. فنشارة التفاح الطازجة غنية بالعناصر الغذائية القابلة للذوبان والرطوبة، ويمكنها أن تحلّ جزئيًّا محل الأعلاف الخشنة أو المركَّزة في الحمية اليومية للأبقار والأغنام، مما يقلِّل فعّالياً من تكاليف التربيّة ويرفع الكفاءة الاقتصادية العامة. وقد أكَّدت دراسات ذات صلة أن إضافة كميات مناسبة من نشارة التفاح إلى علائق الأبقار الحلوب واللحومية يمكن أن تؤدي إلى زيادة ملحوظة في إنتاج الحليب ومحتوى البروتين فيه وكمية الزيادة في وزن الحيوانات، دون آثار سلبية كبيرة على صحتها. أما بالنسبة للمجترات مثل الأغنام، فإن إضافة كميات مناسبة من نشارة التفاح قد تزيد أيضاً من كمية العلف المستهلكة والمتوسط اليومي لزيادة الوزن؛ ومع ذلك، فإن الإفراط في استخدامها قد يُعيق الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للكرش، ولذلك يجب التحكم العلمي في نسبة إضافتها.

يُستخدم كعاس التفاح المجفف على نطاق واسع في تسمين الأبقار والأغنام وتغذية العجول، وذلك نظراً لملاءمته الجيدة للطعام وسهولة تخزينه ونقله. وقد أظهرت الدراسات أن كعاس التفاح يمكنه استبدال بعض المكونات التقليدية للأعلاف مثل الذرة ونخالة القمح، وبما أن النسبة المستخدمة معقولة، فإنه يحافظ على أداء النمو الطبيعي للحيوانات وكفاءة تحويل العلف. أما بالنسبة للعجول والحملان المفطومة وقطعان التسمين، فإن إضافة كميات مناسبة من كعاس التفاح المجفف لا تقلل فقط من تكاليف مدخلات العلف، بل تضمن أيضاً اكتساباً جيداً للوزن وجودة عالية للذبائح. علاوةً على ذلك، تتميّز طرق معالجة كعاس التفاح المجفف بمرونتها، إذ يمكن الجمع بين التجفيف الشمسي الطبيعي والتجفيف الاصطناعي وفقاً للظروف المحلية. وهذا يحسّن من كفاءة استغلال الموارد ويقلل من فقدان العناصر الغذائية.

في تربية الخنازير والدواجن، يُظهر مخلفات عصير التفاح (الكُمّة) أيضًا إمكانات تطبيقية جيدة. وقد أظهرت الدراسات أن إضافة كميات مناسبة من كُمّة التفاح إلى غذاء الخنازير النامية والخنازير الأم لا تؤثر سلبًا على أدائها التناسلي أو على جودة لحومها، بل وتساهم في خفض تكاليف التربية وتحسين قابلية امتصاص بعض العناصر الغذائية وكفاءة هضمها. أما بالنسبة للدجاج البياض، فإن إضافة كُمّة التفاح بنسبة مناسبة لا تؤثر في معدل إنتاج البيض أو وزن البيضة أو نسبة تحويل العلف، ما يجعلها مكوِّنًا علفيًّا فعّالًا من حيث التكلفة. ومع ذلك، وبسبب ارتفاع محتوى كُمّة التفاح من الألياف وافتقارها إلى توازن في التركيب الغذائي، يجب التحكم بدقة في نسبتها المُضافَة عمليًّا، كما ينبغي دمجها مع الفوسفور والأحماض الأمينية المحددة لضمان تحقيق أفضل النتائج التغذوية.