بقايا حمض الغلوتاميك بنسبة ٧٠٪: كتلة حيوية دقيقة تُنتج عبر التخمير وزراعة الخمائر أو البكتيريا أو الفطريات، مستخدمةً مواد أولية مثل النواتج الجانبية الزراعية والمياه العادمة الصناعية.
بقايا حمض الجلوتاميك للعلف بنسبة ٧٠٪
محتوى البروتين الخام بنسبة ٧٠٪: يمكن أن يتراوح محتوى البروتين الخام في بعض منتجات البروتين الميكروبي عالي الجودة بين ٧٠٪ و٨٥٪. علاوةً على ذلك، تشكّل بقايا الجلوتامات (أي مكونات الجلوتامات داخل البنية البروتينية) نسبةً كبيرةً من الأحماض الأمينية الحرة والمترابطة الموجودة في البروتين الميكروبي؛ مما يجعلها مؤشّرًا حاسمًا في تحديد القيمة الغذائية للمنتج.
مزايا استخدام البروتين الميكروبي في أعلاف الحيوانات
غني بالجلوتامات (النكهة المُحسّنة والجاذبية العلفية): وبصفته عاملًا طبيعيًّا لإكساب النكهة المُحسّنة (أومامي)، يحفّز حمض الجلوتاميك مستقبلات التذوّق لدى الحيوانات بكفاءة. ولذلك فإن إدخال البروتين الميكروبي — الذي يحتوي على نسبة عالية من بقايا الجلوتامات — في أعلاف الحيوانات يعزّز بشكلٍ ملحوظ قابلية العلف للتناول ومدى استهلاكه من قِبل الخنازير الصغيرة ودجاج اللحم والأنواع المائية (مثل سمك الماندرين).
قابلية هضم عالية ودعم صحة الأمعاء: تمتلك البروتينات الميكروبية (SCP) أحماض أمينية ذات جودة استثنائية؛ وعلى وجه التحديد، فإن محتواها الوفير من حمض الجلوتاميك والجلوتامين يُشكّل مصدر طاقة حيويًّا لخلايا الغشاء المخاطي المعوي. وهذا يسهم في الحفاظ على السلامة البنائية للزغابات المعوية، وبالتالي يعزِّز القدرات الهضمية والمناعية لدى الحيوان.
مصدر بروتين منخفض الكربون وصديق للبيئة ومستدام: وبالمقارنة مع زراعة فول الصويا (التي تتطلب مساحات شاسعة من الأراضي وكميات كبيرة من المياه)، فإن إنتاج البروتينات الميكروبية (SCP) عبر التخمير الميكروبي لا يكون صديقًا للبيئة فحسب، بل يسهِّل أيضًا الاستخدام الدائري عالي القيمة للموارد من خلال إعادة توظيف أول أكسيد الكربون أو مخلفات القطاعات الصناعية والزراعية.




| البروتين الخام | 70% على الأقل |
| ملح الأمونيوم | 2% كحد أقصى |
| رطوبة | 8% كحد أقصى |
| الرماد | 10% كحد أقصى |
| مجموع الأحماض الأمينية الثمانية عشر | الحد الأدنى 45% |